التوسع العالمي في قدرات توليد الطاقة المتجددة حتى عام 2030: تقييم مقارن لتقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية
الكلمات المفتاحية:
القدرة الكهربائية المتجددة، الطاقة الشمسية الكهروضوئية، الطاقة الكهرومائية، تخزين الطاقة، مرونة نظم القدرة الكهربائيةالملخص
يدخل قطاع الطاقة الكهربائية العالمي مرحلةً تتسم بتوسع تاريخي متسارع في نشر تقنيات الطاقة المتجددة. ووفقًا لتقرير )الطاقة المتجددة 2025( الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، يُتوقع إضافة نحو 4,600 جيجاواط من قدرات توليد الكهرباء المتجددة خلال الفترة 2025–2030، أي ما يعادل تقريبًا ضعف القدرات المنشورة خلال الفترة 2019–2024. ومن المتوقع أن تستحوذ الطاقة الشمسية الكهروضوئية على قرابة 80% من هذا التوسع، في حين تظل طاقة الرياح البرية والبحرية والطاقة الكهرومائية ضرورية لتنويع موارد الطاقة وضمان كفاية النظام وتعزيز مرونته التشغيلية. تقدم هذه المقالة تقييمًا مقارنًا لهذه التقنيات بالاعتماد على منهجية منظّمة لتحليل البيانات الثانوية، تجمع بين سيناريو الحالة الرئيسة لوكالة الطاقة الدولية والبيانات والأدلة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، والمجلس العالمي لطاقة الرياح، والرابطة الدولية للطاقة الكهرومائية، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إلى جانب الدراسات الحديثة المحكّمة. وتشمل المقارنة حجم النشر، وديناميكيات النمو، والقدرة التنافسية الاقتصادية، وخصائص تطوير المشروعات، والتركيز الجغرافي، ومتطلبات التكامل مع الشبكات، وظروف التمويل، وأبرز المخاطر المرتبطة بالسياسات. وتُظهر النتائج أن الطاقة الشمسية الكهروضوئية تتمتع بأكبر قابلية للتوسع على المدى القريب بفضل مرونة تصميمها، وقِصر فترات الإنشاء، وانخفاض تكاليف المعدات، وإمكان تطبيقها في المشروعات المركزية واسعة النطاق والأنظمة الموزعة. وتحتفظ طاقة الرياح البرية بدور مهم بوصفها مصدرًا ناضجًا وتنافسيًا من حيث التكلفة، كما تتميز بأنماط توليد مكمّلة للطاقة الشمسية. أما طاقة الرياح البحرية، فتتيح موارد عالية الجودة، إلا أنها تواجه ضغوطًا كبيرة تتعلق بالتمويل والتراخيص وسلاسل التوريد. وتنمو قدرات الطاقة الكهرومائية بوتيرة أبطأ، غير أنها تقدم قيمة نظامية كبيرة من خلال قابلية التحكم في التوليد، والقصور الذاتي، وخدمات الموازنة، والتخزين طويل الأمد، ولا سيما عبر محطات الطاقة الكهرومائية بالضخ والتخزين. وتخلص الدراسة إلى أن التحول المنشود بحلول عام 2030 لا يمكن تقييمه بمجرد مقارنة القدرات المركبة بالجيجاواط؛ إذ يتطلب إنشاء نظام كهربائي مرن ومنخفض الكربون تنسيق نشر مصادر التوليد المتغيرة منخفضة التكلفة مع شبكات النقل، وأنظمة التخزين، والطلب المرن، ومصادر الطاقة المتجددة القابلة للتحكم. ولذلك، ينبغي أن تنتقل السياسات من حوافز القدرات الخاصة بكل تقنية إلى التخطيط المتكامل للنظام، وآليات شراء قابلة للتمويل، وتسريع تطوير الشبكات، وتوفير دعم تمويلي متمايز للاقتصادات الناشئة والنامية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الأفريقية للعلوم التطبيقية والإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



